
تسعة عشر عاما .. هكذا مرت أيامي الواحدة بعد الأخرى .. حتى وصلت إلى هذا العمر .. في هذا العام سوف أغلق مرحلة ال(طعش) وأدخل بوابة العشرين .. حيث ستكون آخر محطات مراهقتي ( الشماعة ) كما أسميها أحيانا ..
عام من عمري .. تغيرت فيه الكثير من الأفكار .. دخلت حياتي الكثير من الأشياء .. والكثير من المعلومات .. في كل شيء ..
مرت علي أيام تحملت فيها المسؤولية .. وأيام حملتني فيها السعادة على كفيها .. وأيام أحسست فيها بالغربة وألم الفراق ..
هذا لأنها أيام .. يوم لك ويوم عليك ..
بدأت دراستي الجامعية هذا العام .. بالطبع كانت تختلف تماما عما تعودته في المدرسة .. الاعتماد على الذات أكبر .. الجري خلف المصالح أكبر .. سياسة التملق واكتساب الناس والتعرف لغرض المصلحة عنوان لكثيير من العلاقات فيها .. لكنها الجامعة .. المكان الواسع المنطلق … ترى فيه الكثير من الناس والكثير من الشخصيات .. المكان الذي نشعر فيه بالشمس .. وليست كساحات المدارس ال(مهنقرة) ..
في هذا العام أيضا .. قررت وضع تقويم لأسناني .. وعانيت الم الشد والخدوش التي تحدثها ال(حدايد) في الفم .. لدرجة أنك تريد كسره أحيانا .. لكن وبفضل من الله .. كانت النتيجة رائعة جدا .. وقريبا بإذن الله سوف تتحرر أسناني .. كما كانت..
في هذا العام أيضا .. كانت لي وقفات طويلة عند المشاعر والأحاسيس تجاه الآخرين .. وأصبحت أتفهم شعور المحبين .. بعد أن كنت أسخر في داخلي عليهم كثيرا ..















