كتبها أيَانِق في 12:34 مساءً :: 3 تعليقات
كتبها أيَانِق في 12:34 مساءً :: 3 تعليقات
بحمد الله ومنه وفضله .. تم شراء لاب توب جديد .. بعد بحث وتقصي مستمر ..
وذلك يوم 1991428هـ يوم الأثنين ليلة الثلاثاء .. من فرع سوني في المساعدية ..

شكرا لوالدي العزيزين على هذه الهدية الجميلة .. الله يجزيكم كل خير
والشكر ايضا موصولا لأخي وصديقي العزيز : عبد الرحمن على صبره وتحمله لي
مشوررته كثيير وتعبته معايه

( مشكور ياابو مداحم ونردلك هيا في الافراح)
والشكر ايضا موصول لكل من خدمني ونصحني .. ولكل من أدلى بدلوه وأفتاني في أمري داريه اني طفشتكم بس في النهاية ترا اشترييت
استقبل تهنئاتكم ...
كتبها أيَانِق في 04:53 مساءً :: 23 تعليق
كتبها أيَانِق في 02:13 صباحاً :: 5 تعليقات

حرية!!
أتحداكم .. وعلى قدر التحدي ..أتحدى ..
وبالتحدي .. أتحدى ..
وأعِلنها .. وأرسُمها ..
وأجعلها مُعلقة في سوابِعكم ..
وأكتُبها مخبئةً في دفاتِركُم ..
لمن يقول بأنه شيء من ُذهال ..
وأنه شيء من التَردي والهُبال ..
لا لستُ مجنونا ولا أنقَص عقلي العِقال ..
ولا عقدٌ عزمتها السَِواحرُ الثِقال ..
أنا مقلاع سفينتي .. أنا البحَارُ .. أنا النِبال..
أنا القائد والمأمور
المزيد ...كتبها أيَانِق في 01:09 صباحاً :: 12 تعليق
في حياتنا .. نمر بالكثير من الأشخاص .. سواء رضينا أم أبينا .. أشخاص
يتركون بصمة .. وآخرون يمرون ولايتركون شيئا .. وأشخاص تعصف الحياة بك عندما تقابلهم .. وتتغير مسيرتك .. للأفضل .. أو للأسوأ...
هكذهي صديقتي التي لم أخترها .. أنما أختارها لي قدري .. ليضعني في مواقف لم أمر بها في حياتي رغم تجاربي العديدة .. كنت في بعضها محبوبة .. وفي الأخرى مذمومة .. وكنت في بعضها أكافح .. وفي بعضها أترك الجمل بما حمل للآخرين ..
صديقتي هذه أثارت في شيئا لم أدر ماهو في أول الأمر .. كل ماكنت أشعره أنني لاأريد أن أفوت فرصة محادثتها والتقرب اليها في ذلك الوقت .. لم تكن البداية سهلة .. فصديقتي هذه لم يكن هذا وقتاا مناسبا لها .. لتتعرف على الأخريات أو تقابلهم حتى بابتسامة لطيفة ..
في أول مرة التقينا حدثتني هي .. كان كلاما عاديا جدا .. مجرد أسئلة صغيرة .. أعجبتني طريقة كلامها .. واستطعت أن أرى شخصيتها الجريئة والمرحة في تلك الكلمات البسيطة ..
المزيد ...كتبها أيَانِق في 03:44 مساءً :: 11 تعليق
ذهبت قبل يومين مع أختي لأخذ شهادتها من مدرستها .. والتي كانت مدرستي من قبل .. درست فيها من الصف الخامس الى
الثاني ثانوي .. ثم أنتقلت الى مدرسة جديدة مع بنات مرحلتي لظروف أدت الى أغلاق المدرسة ..
دخلت المدرسة وانا أسترجع ذكرياتي في كل ماوقعت عليه عيني .. وأرى الطالبات قد كبروا في صفوفهم .. فبعضهم أعرفهم منذ كانوا صغارا واليوم أصبحوا في المرحلة المتوسطة !!
لم أسلم على كثير من المعلمات لعلمي أن مجرد السلام سيأخذ مني وقتا طويلا جدا .. فأكتفيت بمن قابلتهم في طريقي ..
رأيت معلمة الأقتصاد المنزلي .. التي أستقبلتني ببهجة << معلمتي في الصفوف الأبتدائية ..
ورأيت معلمة الرياضيات أ. سامية .. التي طالما أختلفت معها .. سلمت علي بحرارة وهي تقول لي ( كبرتي واحلويتي !!)
تجولت في المدرسة بسرعة شديدة وفي نيتي زيارتها مرة أخرى (على رواقة)..
وأنا في طريقي للخروج .. رأيت أمرأة في عبائتها وأثنتان يمسكانها للمساعدة .. واحدة منهم كانت ( نورة) المستخدمة في المدرسة ..
لم أتعرف على المرأة .. ولكنني سمعت البنات وهم يرددون أسمها .. تيقنت من الخبر لعلمي بمرض هذه المعلمة ( شفاها الله وعافاها )..
هذه المعلمة كانت تدرسني مع صديقاتي أحدى المواد في المتوسط وحتى الثاني ثانوي .. و بحكم أننا في (مدرسة شرعية ) لم تقرر لنا الوزارة الا الكم البسيط من المادة .. ومع ذلك فقد كانت تلك المعلمة تتعمد وضع أسئلة صعبة تعجيزية في الأمتحانات النهائية .. ونشاطات واوراق تمارين أكبر من المستوى الذي نأخده ..
لاانكر أنها كانت تهتم بالمادة وتريد أن
كتبها أيَانِق في 06:45 صباحاً :: تعليقان
قبل عدة أسابيع انتابتني حالة من الهم والكآبة .. بسبب بعض المشاكل البسيطة التي واجهتني .. لاأخفيكم أني قد أضخم بعض الأمور في نفسي .. ربما لأني لم أجد ماهو أكبر من ذلك ...!
ذهبت يومها الى أحدى الأماكن لألتقي بسيدة قريبة لي .. أحترمها وأقدرها كثيرا .. كانت تحكي بعضا من مشاكلها في ذلك اليوم .. وكانت غالبيتها تخفى علي ّ .. لكنها أنستني همومي التافهة وأخذتني الى عالمها المتعب ..
قد أكون قرأت يوما ببعض مشاكلها وسمعتها من بعض الناس .. لكن لم اتوقع ان تكون هي بذلك الحال .. فهي تواجه مشاكل مع ابنائها واهلهم .. واخوانها .. وتواجه بعضا من المشاكل الأجتماعية .. والمادية ايضا .. ومشاكل صحية اضافت اليها الكثير من المعاناة ..
أحزنتني مشاكلها حتى النخاع .. حتى انني تسائلت .. كيف يمكن ان ترتسم البسمة على شفتيها وهي بهذه الحال.. لكنها علمتني الكثير ... علمتني أن الأيمان بالقضاء والقدر من أجمل مايزين قلب المؤمن .. وأن تبتسم للحياة حتى لو عبست في وجهك .. وأن تحمل همومك وأثقالك الى خالقك بدلا من أن ترمي بها في أنفس الناس ..
خرجت من عندها وقد ذهب عني مايكدرني ويشغل بالي .. وتمتمت في نفسي .. شكرا لك يارب أن جعلتني أنام ملئ جفني في وقت يعاني فيه الكثيرون ..
دعاء..
( اللهم أني أعوذ بك من الهم والحزن .. وأعوذ بك من العجز والكسل .. وأعوذ بك من الجبن والبخل .. وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال )
المزيد ...
كتبها أيَانِق في 12:56 صباحاً :: 17 تعليق

( يااأنا .. يابلاش !!)
قبل عدة أيام كنت أشاهد أحدى القنوات الخاصة بالأطفال .. أستوقفني اعلان هز باقي الغضب في داخلي وأستوقفني للحظات معدودة ..
كان الأعلان عن أحدى الشركات للمنتوجات المكتبية .. حيث وقفت أحدى الصغيرات بالزي المدرسي وهي تبكي ( وزعلانة) الصغار حولها ملتفون على شركة دائرة .. ويغنون الأغنية المألوفة .. (سلوى ياسلوى مالك بتبكي ...)
كانت مع ( سلوى في المنتصف ) امرأة تسألها .. فترد سلوى ( ماعندي أدوات من .... ( أسم الشركة وأنا زعلانة عشان ماعندي .. أبغى اقلام منها ودفاتر ومساحات و...) ياجمااااعة والله شي مايدخل العقل ..
لاأخفيكم أني شرحت لأختي الصغيرة القصد من هذا وأن هذا كله ..(كلام فاضي) .. لكن من سيشرح لملايين الأطفال؟؟
دحين المناحة والبكاء صار حل للأطفال ؟؟؟؟!! اليس هذا ايحاء من الشركة بمعاندة الأطفال لوالديهم واعطائهم الطريقة التي يقنعوهم بها .. ؟؟ أم هم يريدون أن يحرجوا فقراء العوائل ووضعهم في أزمة مع ذويهم .. وبث الحزن لقلوب اطفالنا ؟؟؟
رجع بي هذا الأعلان لما قبل سنوات قليلة .. حيث كان هناك أعلان عن ( شركة دواجن ) مفاده .. (أن الأطفال يسألوا بعض
المزيد ...كتبها أيَانِق في 02:37 صباحاً :: 8 تعليقات
أين أنت ياالآء ؟؟
من الأمور التي أتبعها والديّ( حفظهما الله) في تربييتنا .. تلك التربية الأسلامية الصحيحة .. أختيارهم الدقيق لما نشاهده من أفلام ومسسلسلات .. تربي فينا العقيدة الخالصة والأخلاق السمحة.. وتوقظ في نفوسنا حب الخير وحب الدين العظيم.. كان أختيارهم يقع على ماتنتجه أفلام مؤسسة الآء للأنتاج الفني .. فكانت افلامهم هي المنبع الرئيس الذي يجمع بين حداثة سننا وزرع القيم النبيلة .. والتسلية التي يحتمها عمرنا الصغير .. فكانت أفلام(الفاتح, الأشبال ,رحلة سلام , رحلة الخلود, القراصنة وكنز الذهب , ومعركة عين جالوت, جزيرة اللؤلؤ) التي كانت آخر الأنتاجات .. هي لب حكاياتنا وامسياتنا الصغيرة ..وقد تميزت هذه الأصدارات .. بالرسم الدقيق المحترف على أيدي رسامين بارعين والأحداث التي جمعت بين التاريخ والحاضر .. كما كان أبطالها الشجعان مثالا لكل طفل .. ونسائها المتميزات قدوة لكل طفلة .. أفكار مؤسسة الآء كبرت معي .. بمخرجها المتميز (أسامة خليفة) فأصبحت رحلتي تختزن تلك اللقطات الرائعة ..لتستكمل معي طموحات المستقبل.. ولكن أين الآء الآن .. وأين مخرجها أحمد خليفة .. ولماذا توقف القطار عن المسير ..أين تلك التقنية الرائعة والعمل الأسلامي البالغ في الأتقان والجودة .. لماذا أصبحت أفلام أطفالنا محصورة في ماينتجه الغرب ومايدبلج عنهم ؟؟؟ .. حتى وبعد أن أصدرت بعض المؤسسات أفلاما تحكي نفس قصص مؤسسة آلاء .. ( ومع احترامي الشديد لهم) لم تكن بتلك الجودة التي تمتلكها تلك المؤسسة .. ولم تكن أغانيها وأحداثها ونصوص أبطالها التي تشعل في النفوس الحماس والصدق والبطولة والعزة
كتبها أيَانِق في 07:26 مساءً :: تعليقان

بعد موضوعي الأخير (ص د ا ق ة ) حسيت من الناس اللي قراو وماردوا أنهم أكتأبوا من الموضووع ..
فجايبتلكم موضوع ..على خفيف .. أتمنى أنو يحوز اعجابكم .... وباللهجة العامية عشان يكون سهل أكثر ..
أنا والمركّب ( المركّب يعني مطبخ .. وهذي الكلمة من اللهجة المكّاوية ) .. قصة لاتنتهي .. ممكن كتير منكم يقولوا : ايش الجديد .. مو بنت ..
لا انا اقلكم الحكاية .. أنا ياحبايب مااحب شغلات البنات كثير يعني شعر ووصفات وترتيب وديكور ودي الخرابيط .. أكرهها .. أما اللبس والمكياج .. فأنها مضطرة تبقى في اهتماماتي .. ولا ياكلوني الناس بلسااانهم .. الشي الوحيد اللي حسيته يتناسب مع أنوثتي هوااا .. حبي للمركّب .. فمن يوم ما كنت صغيرة حبيت أتابع لفة الفرموزة والمنتو والكبة (أكلات شعبية بعضها ينتمي للبخارية).. وكيف تصير الطبخة دي والكيكة ديك .. كبرت وحبيت المركّب أكثر واكثر .. وصار شغلي متقن .. وأمي الله يجزيها خير ماقصرت معايه .. علمتني .. وأدتني الجمل بما حمل .. فصار الطبخ عندي من الهوايات الكثيرة اللتي أحبها ..
واكثر .. وانتقلت الهواية لبداية الأحتراف .. ماشاء الله .. فصار شغلي ماينزل عن مرتبة ممتاز .. وكأنو طبخ الوالدة .. ويدك حلوة .. ومسبببببببك .. ويديكي العافية وتسلمي ....
كتبها أيَانِق في 09:19 مساءً :: 12 تعليق
أ
أعرفها منذ الصغر .. لعبنا سوية وجمعنا
القدر .. كبرنا .. وتبادلنا الأسرار .. لكنها لم تكن في مدرستي .. أو مرحلتي حتى .. لذلك لم تكن أتصالاتنا دورية .. في المناسبات فقط ..
حين أنتقلت صديقتي الى المرحلة الثانوية .. كنت أسمع أخبارها من المقربات .. تعرفت على أحدى الفتيات التي أعرفهن.. وكانت سعيدة حقا.. أنشغلت عنها لفترة .. لكني علمت أن صداقتهما أزدادت ارتباطا.. وخلال اجازة الربيع .. وبينما كنت مع عائلتي في أحدى الدول القريبة .. جائتني رسالة تخبرني أن "أماني " صديقة "مروج" صديقتي .. قد توفت في حادث سيارة وهم في طريقهم الى أحدى المدن للأحتفال بزواج أبنهم .. صدمت حقا .. فأماني أصغر مني سنا .. كما أعرفها معرفة سطحية .. شعرت بالحزن الشديد عليها .. وأدركت أنه من الواجب أن أرسل لصدقتي كلمات العزاء .. وحين أرسلتها ردت علي أختها ببعض الكلمات ترجوا مني الدعاء لصديقتي .. أدركت أنها
كتبها أيَانِق في 10:29 مساءً :: 6 تعليقات
الاسم: أيَانِق
