ياأنا يابلاش ….
كتبهاأيَانِق ، في 4 سبتمبر 2006 الساعة: 02:37 ص

( يااأنا .. يابلاش !!)
قبل عدة أيام كنت أشاهد أحدى القنوات الخاصة بالأطفال .. أستوقفني اعلان هز باقي الغضب في داخلي وأستوقفني للحظات معدودة ..
كان الأعلان عن أحدى الشركات للمنتوجات المكتبية .. حيث وقفت أحدى الصغيرات بالزي المدرسي وهي تبكي ( وزعلانة) الصغار حولها ملتفون على شركة دائرة .. ويغنون الأغنية المألوفة .. (سلوى ياسلوى مالك بتبكي …)
كانت مع ( سلوى في المنتصف ) امرأة تسألها .. فترد سلوى ( ماعندي أدوات من …. ( أسم الشركة وأنا زعلانة عشان ماعندي .. أبغى اقلام منها ودفاتر ومساحات و…) ياجمااااعة والله شي مايدخل العقل ..
لاأخفيكم أني شرحت لأختي الصغيرة القصد من هذا وأن هذا كله ..(كلام فاضي) .. لكن من سيشرح لملايين الأطفال؟؟
دحين المناحة والبكاء صار حل للأطفال ؟؟؟؟!! اليس هذا ايحاء من الشركة بمعاندة الأطفال لوالديهم واعطائهم الطريقة التي يقنعوهم بها .. ؟؟ أم هم يريدون أن يحرجوا فقراء العوائل ووضعهم في أزمة مع ذويهم .. وبث الحزن لقلوب اطفالنا ؟؟؟
رجع بي هذا الأعلان لما قبل سنوات قليلة .. حيث كان هناك أعلان عن ( شركة دواجن ) مفاده .. (أن الأطفال يسألوا بعض أمك ايش تطبخلك دجاج ؟؟ يرد عليه دجاج ال…(اسم الشركة) ثم يتجه للمشاهد الغلبان ويقول له أنا ماما تحبني ..حقيقي أمك بتحبك ..) ياااعاااالم على حبة دجاجة يشككوا الأطفال بحب والديهم لهم .. أفرضوا مثلا راح الطفل قال ..( ماما أبغى دجاج ….. الأم : والله ياولدي ماعندنا ..ولا ماأفضل هذا الدجاج ..ولا غالييي ) الولد ايش حيقووول ( ماما ماتحبني ؟؟؟!!)
هذا اذا لم يتحول الموقف الى حالة من الشد بين الطرفين !!! وماينتج من ذلك على نفسية الطفل .. وأسألوا الأطباء النفسيين عن نتيجة شك الطفل بحب عائلته!!
وغيرها الكثير مما تتضمنه بعض الأعلانات من مشاهد تنزف الحياء والأخلاق العامة نزفا … والكلام في هذا يطووول ……
لمتى (نخلّي )عقول أطفالنا .. وأبناء المستقبل ضحية لهذي الشركات التي لاتبالي بالفرد ولا بالمجتمع ..همها الكسب .. والكسب فقط !!..
أما آن لنا أن نضع حدا لهذا .. أما آن لنا أن نراعي هذه الأجيال الحديثة ونتقي الله فيما ننشر ونبث …
كلمة أخيرة لمثل هذه الشركات ..
أتقوا الله فيما تبثون .. وأعلموا أن الله سيحاسبيكم على ماتفعلوا…
( هذا الموضوع ليس للتشهير بشركات معينة .. وأنما كتبته مثالا لحل هذه القضية.. وكانت هذه الطريقة الوحيدة لبث فكرتي .. فلاتلوموني في هذا رجااء)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أوراق | السمات:أوراق
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 4th, 2006 at 4 سبتمبر 2006 8:19 ص
الدجاج الدجاج وإعلاناته ………………. صار الدجاج طريقا للتعبير عن الحب ، وليس بين الأطفال فقط ، ولكن قد يصل بين المحبين في المستقبل سوف تكون كارثة
سبتمبر 4th, 2006 at 4 سبتمبر 2006 10:27 ص
مدونة جميلة أيانق وأشكر لك زيارة مدونتي وتعليقك عليها
maktoobblog.com\ialatiat
سبتمبر 4th, 2006 at 4 سبتمبر 2006 12:54 م
أخي محمد وجدي ..
شكله خلصت الطرق للتعبير عن الحب .. قاموا حولوا للدوااجن.. أما الكارثة فهي ماسينتج عن ذلك ..
أمكن بعد اليوم ماعد ينقال للحبيب محبووب .. يمكن ينقاله شي تاني خخ
مشكور أخي …..
أبتسام العطيان .. لاشكر على واجب أختي .. أسعدني مرورك…
سبتمبر 7th, 2006 at 7 سبتمبر 2006 12:40 ص
اشكرك اختي العزيزه على هذا الموضوع الحساس والهام جدا
والله يكون في عون العوائل اللي (اتورطوا)في مثل هالاعلانات
واشكرك مرة اخرى
اختك
ضوء القمر
سبتمبر 7th, 2006 at 7 سبتمبر 2006 3:31 م
هذا الذي ذكرتيه غيض من فيض …
الإعلانات صايرة ميدان للإستثمار
ما همهم الأخلاقيات مادام الربح جاي
سبتمبر 9th, 2006 at 9 سبتمبر 2006 12:54 ص
أختي بحرينية .. أهلا بك بين صفحات مدونتي . بجد الأعلانات يبغالها نظرة تانية بعد اليوم .. لكن من اللي ح يتكفل بتغييرها للأحسن ؟؟؟
العفو أختي .. أسعدني مرورك بصدق .. وياااهلا باهل البحرين..
أهلييين صديقتي ضوء القمر .. كلامك صح .. الله يعييين العوائل ويعيين الاهالي … لكن برضوا لازم تكون هناك طريقة لتوعية الجيل الناشئ بأن ليس كل مايعرض قابل للتصديق ..
أمتعتني كلامتك .. أشكرك بصدق ..
أخي راسخ كشميري .. طبعا المجال مايسنح لي ذكر جميع الأعلانات اللي لاداعي لها .. ولو كتبا الموضوووع على اجزاء مايكفي .. أمتعني مروورك أخي .. كما أسعدتني مدونتك من قبل ….
سبتمبر 9th, 2006 at 9 سبتمبر 2006 5:52 ص
ولو أردنا الخوض في مجال الإعلانات لتوقفنا لديه كثيراً ………فلا أدري لم انتقلت عدوى الفساد وحتى تخريب عقول أطفالنا إليها … كأننا ناقصيييين !!
سبتمبر 10th, 2006 at 10 سبتمبر 2006 4:19 م
أهلا عفار .. نورتي المدونة ..
بجد عمرها الشرركات محا تفكر غير بالطرق اللي ح تكسب بيها .. حتى ولو ذهبت اجيال بسببها ..
الله يكون بعون الامة..
نحياتي..