شي ماينسكت علييه …

كتبهاأيَانِق ، في 21 أكتوبر 2006 الساعة: 08:35 ص

تفاجأت يوما وأنا أتصفح بريدي بأيميل لم أعرف مصدره .. فتحته بدافع الفضول للتصفح  .. لأرى ماللذي وصلت اليه آخر المهازل..
لسته.. تتضمن أسماء شباب وشابات وضعت أسمائهم بالكامل وبألقابهم .. وبجانب كل أسم تعليق يعبر عن علاقة الشاب أو الفتاة بالجنس الآخر .. أو شتم قبيح فيه .. أو استهزاء و(حش) أو غزل صريح خادش.. واللذي أحرقني أكثر هو ماكتب عن الفتيات بأوصاف دنيئة جدا قد تشوه سمعتهم وتفضح عائلاتهم .. وتخدس جانب الكرامة والعفة فيهم ..

لم أتسرع كثيرا ..وسألت عن الموضوع بشكل شخصي .. فتبين لي أن هذه اللستات تنزل على فترات وفي كل مرة أناس جديدون و(تفضيح )وانتهاك للحرمات آخر ..
أهذا ماوصلت اليه حالنا؟؟ .. أأصبح التكلم في أعراض الناس لعبة سخيفة تستغل للضحك والتسلية ؟؟.. أيرضى من كتب هذا الكلام أن يكون شخصه أو عائلته هو المقصود منه .. أم أصبحت الحشمة والأدب والحياء والعرض هو آخر ما نفكر فيه ؟؟!.. ألم يفكر هؤلاء الناس بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ) ..
وهل تصحيح الخطأ يكون بالخطأ عينه .. ألم يفكر من فعل هذا بيده التي سوف تشهد عليه يوم القيامة .. أم بلسانه الذي تكلم به هذا السوء .. ألم يعلم بأن مافعله قد يكون سببا من أسباب عدم توبة أخيه المسلم ..

قد يكون مافعله الشباب والشابات صحيحا .. لكن هل يكون التشهير والتفضيح وانتهاك اعراضهم هو الطريقة المثلى للتغيير فيهم .. أليست النصيحة على أنفراد هي الوسيلة الأكثر نفعا في النصح !!.. وان كانت مجتمعاتنا مليئة بمثل هذه الأخطاء .. وأن كانت سمعة من تكلم فيه مشهورة على كثير من الملأ .. فهل يكون سببا لأنتشارها بطريقة مثل هذه ؟؟

للأسف .. قد يكون مايفعله كثير من الجهلاء هو السبب في عدم تقدمنا وانتصارنا على أعدائنا .. وقد تكون سببا لسخط الله عليناوذلتنا وهواننا على الناس .. ولكن كل ماأقوله

اللهم لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مجتمعنا | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “شي ماينسكت علييه …”

  1. السلام عليكم

    هذا ما يبرر كل هذا الركام من التخلف والتدني الذي نعيشه… كيف بالله عليك سيتقدم من له هذه الأخلاق؟ وإلى أي شيء يهدف هذا المنهج في التصرف إزاء الآخر… التشهير وإفشاء الفضائح و… وبعد.. ستشهر بي وأشهر بك ستفضح زلاتي وأفضح زلاتك ستستبيح حرماتي وأرد بالمثل.. وماذا بعد ذلك هل سيستفيد أحدنا من هذا شيئا؟ قد انفضح الكل إذن وأغلقنا بذلك سبل الإصلاح بيننا وأعطينا بذلك لعدونا المشترك سلاحا آخر يحاربنا به…

    ولا أجد أحق من قول الله عز وجل ” إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم”

  2. السلام عليكم

    هذا ما يبرر كل هذا الركام من التخلف والتدني الذي نعيشه… كيف بالله عليك سيتقدم من له هذه الأخلاق؟ وإلى أي شيء يهدف هذا المنهج في التصرف إزاء الآخر… التشهير وإفشاء الفضائح و… وبعد.. ستشهر بي وأشهر بك ستفضح زلاتي وأفضح زلاتك ستستبيح حرماتي وأرد بالمثل.. وماذا بعد ذلك هل سيستفيد أحدنا من هذا شيئا؟ قد انفضح الكل إذن وأغلقنا بذلك سبل الإصلاح بيننا وأعطينا بذلك لعدونا المشترك سلاحا آخر يحاربنا به…

    ولا أجد أحق من قول الله عز وجل ” إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم”

  3. اهلا أختي .. سلمت يداك على كلماتك الرائعة .. بالفعل هذا هو ماسيحدث لنا لو استمر كل منا لهذه النوعية من الاخلاق الرديئة .. وسنخلف ورائنا اكوانا من الركام وسننشغل بهذه التفاهات عن المعاني السامية التي خلقنا لأجلها ..

    بوركت فاطمة على هذا التفكير العقلاني ..

  4. انا برضوا لقيت في بريدي نفس اللستة ومنجد انقهرت على بنات الناس والولاد سبحان الله ربنا بيستر على عبادو وعبادو مايسترو على بعض منجد للاسف بعض الشباب في مجتمعنا عايشين للفله وللترقيم وشبكت فلانه وعلانه وشغالين فضايح سار اكتر الشباب دا تفكيرهم مافي طموح حتى بعض البنات الله يهدينا ويهديهم سار كده تفكيرهم والمصيبة انهم ساروا يجاهرو بالمعصية واول شي استنكرتو في اول سنة ليا في الجامعة البنات المسترجلين وتاني شي انهم يكونوا قروب وبيتكلموا مع واحد وحاطين على الاسبيكر حتى افتكر مرة الدكتوره قالتلهم احترموا المكان الي انتو في !ماحترموا نفسهو ولااستحوا من ربهم كيف حيجي الاحترام وكيف وكيف وكيف …..طبعا انا ماجمعت بس البعض. منجد سار الزمن دا يخوف الله يهدينا ويهديهم وياجماعه الي يحاول يغير غيرو محايقدر غيرو نفسكم في البدايه بعدها تقدروا تغيرو غيركم .ونصحيه مني ازا احد فيكم جاتو فرصة انو ياخد البرمجه اللفويه لايضيعها لانها فعلا بتغير حياتو انا اخدتها مع الدكتور معتز سنبل جزاه الله خير فعلا اتغيرت بعد الله ثم هو والي حاب يستفسر عن هادي الدورات يتصل على مركز الراشد فى جده او مكه او الرياض او الدمام…. وسامحونا طولنا عليكم مع السلامه.

  5. جمانــــة…

    من جد على قولك .. سار كثير ناس ماعندهم غير دا التفكير .. وللأسف دا تفكير واطي ومنحط .. وبالنماذج دي من الشباب محا تنتصر الأمة ولا ح نقدر نسترجع أمجاد الماضي .. شوفونا في رمضان كل الناس تدعي ( اللهم انصرنا على القوم الكافرين .. وحرر فلسطين!!) كيف ح تتحرر فلسطين ياعالم وانتوا بالتفكير دا ؟؟ كيف سقطت الاندلس غير لما شباب الامة في داك الوقت ضاعت اهدافهم .. وفكروا بسفاسف الأمور ..

    الله تعالى يقول ( أن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم) .. مو كدا في يوم وليلة !!!!

    مررة شكرا ياجمانة على تعليقك وتفكيرك المميز .. صدقيني اذا كل البنات فكروا بطريقتك محا نكون على مااحنا عليه .. الله يكثر من أمثالك وينفع بيكي .. وتخرجي أجيال ليها هدف وليها غاية في دي الحياة .. ونشتغل على أعظم شي خلقنا له عبادة الله واعمار الأرض ..

    شكرا ليكي جمانة .. الله لايحرمنا منك .. ومن كلامك المميز …..

  6. Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:

    http://www.TheGrace.net

    http://www.TheGrace.org

    http://www.TheGrace.com

    نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة

    سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات

    Bible Read search in Arabic Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /

    Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L’Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.

    Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر